القائمة الرئيسية

الصفحات

يومًا ما علمني أحدهم أن الغدر طبع البشر وكنت أظنه وقتها طبع الذئاب، أخبرني:- أن الروح يجوز لها أن تفرح وتجاهد ولكن الواجب عليا العذاب، حدثني بنبرة ألمٍ:- أنّ مجاهدة ستكون كالسراب، أحبطني بأحاديثه عن الخذلان وعن وجع الروح والوجدان، جعلني أتخبط بين الحياة وكأنني بين ناطحات السحاب.
ولكنِّ فكرة لبرهة أيقاسُ على تجربة فلان و يبكِ قلبي لذل الحياة وأنام قلقة البال؟!، أيكتب لي عند ربي الثواب على الصبر والتجلد وأنول السلوان؟!، أم أنني يجب عليّ أقامة الحرب وشق ضلوع الحياة والإنتفاض من بين غبار الأحزان؟!، نعم فمُكُوثي مكتوفة اليدان لا يدل إلا على ضعف الحال، وأنا من يتغنى اصحابي بقوتي وصبري على مرارة الأيام وكيف أنني لا أخضع لمكر الزمان، سأشد عضدي بنفسي وأنير قلبي بطاقة فكري، وأسافر وسط الحياة وأتخطى متاعبها.
*(فأنا المغامر الشجاع)*.

أروى محمد(بائعة الورد).

تعليقات