لِـ مريم الصيفي
أدفنونى في قلبها، فأنا لا أريد شيء غير هذا. أنظر إليها وإذ أنا في الجنة. هل يوجد شعور أجمل من هذا؟
هل يوجد ما هو أجمل منها؟
ضحكتها تشعرني بالراحة، فما بالك عن قلبها. أدفنونى هناك في منتصف قلبها، وأعدكم أني لن أبكي ولن أشتكي؛ سأكون مشغول في التأمل في جمالها.
تعليقات
إرسال تعليق