القائمة الرئيسية

الصفحات

*خطأ فني*

للأسف تظن أنني بالكلمات السامة سأتغير، وسأنجز واجباتي، ربما تظن أنه سيتحسن مستواي الدراسي، أو ربما يخيل لك حين تضربني أنه سأتوقفُ عن المشاغبة، معك حق ربما أتوقف عن المشاغبة، لكن سأتوقف عن اللعب أيضًا، سأمتنع عن الحديث، سأكف عن الإختلاط، ربما أنا طفلة وليس لدي حكم عليك، لكنك والدي ولك حكم عليَّ، فهل لك أن تستغل منصبك في بنائي بدلًا من هدمي، لن يُجدي سبي، وضربي نفعًا، وربما يجدي نفعًا في نظرك، وربما لا، وفي حين أجدى في نظرك سأكون أنا قد تضررت كثيرًا من الداخل، بطريقة لا يمكن إصلاحها، بينما تراني بخير كما تريديني، نعم يحق لك إطلاق الأوامر لي، وإصدار الأحكام عليَّ، لكن أيها القاضي احكم بالعدل في قضية طفولتي، لا تُخرج مني جبانًا، بل اصنع مني شجاعًا، لا تمنعني عن الكلام، لكن علمني كيف أتحدث ومتى أتحدث بلباقة، وحكمة، فأنا مجرد صغير خرج من بطن أمه جاهلًا بكل شيء، ما لا ترغبُ في أن أفعله، علمني ضده لكن بهدوء، وأناة، ولا تنسى أني أقلد ما تراه عيني؛ فلا تنهرني عن فعل شيء تفعله أمام ناظري، لا تريد مني رفع صوتي، إذن لا ترفع صوتك على الجميع؛ فأنت كتاب إرشاداتي، وبوصلتي التي تلوح بي إلى حيث شاءت،لا ترتكب أخطاءً كثيرة في صنعي؛ لأني أنا فقط من سيضر، سأغلق الحديث، وسأقولها مجددًا: أيها القاضي احكم بالعدل في قضية طفولتي، رجاءً.
*ل أسماء محي الدين يوسف*
#تيم_حبر
#كيان_تبلج_القلم

تعليقات