لكن! عندما تصبح العقوبه الجسدية، أو الشتائم المستمرة، أو السخرية من الطفل هي القاعدة، فيمكننا القول إننا نتحدث عن العائلات المدمرة التي يوجد فيها الضرب والشتائم يمتص الأطفال كل شيء مثل الإسفنج يصبح جرحًا داخليًا حقيقيًا لا يلتئم، يصبح كل شيء أكثر أو أقل وضوحًا أود أن أركز أنتباهي على الإساءة اللفظية؛
يمكن أن تكون الإساءة اللفظية علنية أو خفية، هناك آباء يخبرون الطفل مباشرة أنه معتوه، متوسط المستوى،قبيح، ليس لديه عقل، إنهم يعبرون بصراحه عن كلمات مؤذية، ولا يفكرون في الضرر الذي يلحقه ذلك بتقدير الذات والشخصيه؛
وهناك إساءة مخفية تحت قناع فكاهي، والآباء، إذا جاز التعبير، يمزحون فقط، سبخرجون بأسماء مستعارة للطفل ويسخرون من مظهره، ويمزحون عن قدراته العقليع"أنت لست مثل أي شخص، ربما لست من السكان الأصليين" عندما يتفاعل الطفل مع مثل هذه النكات ويبدأ في الإساءة إليه، يبدأ الجميع في إلقاء اللوم عليه، وإخباره بعدم وجود روح الدعابة، وأتضح أنهم مثل"الحق" وماذا يفعل الطفل في هذه الحالة؟
يبدأ بالانسحاب إلى نفسه، ويتراجع الأداء المدرسي، وتتدهور العلاقات مع أقرانه إذا قال أقرب الناس مثل هذه الكلمات فعندئذ يكون الآمر كذلك، الطفل يفهم كل شيء حرفيًا!
وهكذا. ستبقى هذه العبارات إلى الأبد في ذاكرة الطفل. يجرحون أصعب من السكين ويتركون جروحاً تنزف داخلياً.
الآباء والأمهات في حياة كل طفل في البداية هم العالم كله. وإذا تم التفكير في هذا "العالم" بشكل سيئ ، فهذه هي الحقيقة. أنت = أنا. حتى عندما تصبح بالغًا ، وتفهم جوهر ما يحدث ، هناك آثار جروح لا شعورية تؤثر بشكل أكبر على تقديرنا لذاتنا.
_لـ ملگ سيد.
_تيم حبر.
_كيان تَبَلًُّّج قلم.
تعليقات
إرسال تعليق