القائمة الرئيسية

الصفحات

"وهم الذكريات"
تائهة في ذكريات وهمي؛ فما زالت تراودني في صباح ومساء يومي، كَليلةَ دُجًا بانتظار النهار، فتلقي بعتمتها وترمي. كنت أنتظرك منقذًا لذاتي، لعتمة روحي وحلمي، ها أنا أنتظرك؛ فصبرًا لرؤياك أبني صورتك داخلي ببديع رسمي، هاك عالمُنا قد نسجته فوثقت ملكيته باسمك واسْمي، هاك حصانك قد بنيت له آبار من دموعي، فما إن يكل من المسير فليرتوي من بحر قد ملأته بأمس، وهذه الغابات قد غرست أشجارها فتستظل بها وقت طلوع شمس، وها أنا أمهد طريق جوادك إليّ؛ ليرسي، 
فشوقي إليك قد ساق وهمًا بداخلي، يألفني حين أُضحِي وحين أُمسِي.
فلتسرع بجوادك لألقاك؛ فأنا بالدقائق للقياك أُحصِي.
#نورهان_رمضان

تعليقات