القائمة الرئيسية

الصفحات

"الوحدة سجن التفكير"
ظللت أقنع نفسي أن الواقع شيءٌ جميل، وحينها رأيت نفسي ذاك السجين، أرى نفسي وحيدًا، أفكر في قتل نفسي بعد أن تمكن الفكر مني، وأصبحت ضحية له وسجين عنده ويزداد الألم شدة، ولكن اعتدت علي ذلك مع أشخاص خيبوا أملي وجعلوني سجين فكري، وأصبت بمرض التفكير، حين أنظر خلفي أرى شبيه نفسي يدمع ويصرخ، أخرِجوني؛ كاد الفكر يقضي علي، وصراخ يمزق قلبي ويكسر كل أملي في الخروج من ذاك الأسر، ولكن لن أستسلم، وسأعافر في الخروج، أريد أن أكسر هذا الحديد الذي يمنعني من الخروج إلى طريق النجاة، والإبتعاد عن أشخاص هم سبب بقائي هنا بداخل فكر وضغوط عقلية تسحبني للجنون، بين أربع حوائط لا يسكن فيها إلا ذكرياتي المؤلمة، التي تملئ حوائط السجن بدمعي وكتابتي، ونجلس نعاتب أنفسنا وأرواحنا علي خيبة أملنا مع أناس لا يستحقون كتابة اسمائهم، ولا أن يأتوا في فكرنا؛ لأنهم لا يستحقون مجرد الدخول في حياتنا.
وأصبحنا الضحية لفكرهم الشنيع ونحن الطيبون، يمتلكنا الفكر وهو سجن الحياة، أصبحنا نلوم أنفسنا ونجلد ظهرنا ليل نهار، علي خيبتنا السابقة.

*الكاتب وليد محمد احمد*
تبلج قلم 
تيم حبر

تعليقات