القائمة الرئيسية

الصفحات

سجين! 
قد يبدو أنني متحرر، لكن في الحقيقة أني في قفص الخذلان والحزن، إن أرتُ الخروج منه منعني شيء، كالحاجز الصلب، الذي لا يُزحزح بعيدًا، گأنه كُتب عليّ السجن لآخر حياتي، كنت هادئ منذ البداية، صامت للنهاية، فماذا أفادني الهدوء والصمت، وكنت أظنهم حلفائي؟ 
لا بأس، سأكمل الحياة حتى وإن نُسيت، فيكفي ذكريات الماضي بداخلي، يكفي اليأس داخل مضغتي، أردتُ منكم أن تدثروني فقط بالدعاء؛ لأخرج من تلك الحلقة اللعينة، أنقذوني فقط لإنسانيتكم.
لـ إسراء محمد
كيان تبلج قلم

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. ما شاء الله ربنا يوفقك واشوفك كتابة كبيرة قد الدنيا 😍💙💙💙💙💙

    ردحذف
  2. ماشاء الله 😍 جميل اوووي يا اسراء ♥️♥️

    ردحذف
  3. عااااااش ياحبيبتي ❤بالتوووووفيق 🤝🏻💎

    ردحذف

إرسال تعليق