دائمًا ما أريد أن أسألك شيئًا بعد كل تلك السنوات بعد كل تلك الندبات اللي حدثت بيننا، كيف تُريدني أن أغفر لك كل خذلانك لي؟ كيف تُريدني أن أغفر لك كل شعور شعرت به بسببك بأني لستُ في أول قائمة يومك؟ كيف تُريدني أن أغفر لك شعوري دائمًا بأنني لست من ضمن أولوياتك؟ كيف تُريدني أن أغفر لك كسور قلبي في كل مرة احتاجك فيها وتعلم ذلك وتتعمد هروبك مني؟ كيف لي أن أغفر لك كل ذلك؟ وأنت تكون لي الكون وما فيه، تكون الحاضر الغائب في كل شيء، ولا أريد غيرك في دُنيايا، قُل لي أي كلمات العالم كلها ستُرضي قلبي، وشعوري، وشروخ روحي بسبب خذلانك، حرمانك، وابتعادك عني طيلة كل ذلك الوقت، طيلة كل لحظة اشتاقك فيها وتعلم ذلك، طيلة كل وقتًا احتاجك فيه وأقول لك ذلك بنفسي وتتعمد أن تهملني وتبتعد عني ولم أجدك، كيف تجعلني أرجوك في كل مرة أنك لا تؤذي قلبي وتؤذية؟ كيف تُريدني أن أُعاتبك علىٰ إنك دائمًا تجعلني افقد الثقة في نفسي؟ وأحدث نفسي قائلة أنتِ العيبُ فيكِ أنتِ لم تخلقي للحب بل خُلقتي للأهانة وكسر القلب! كيف تُريدني أن أرجوك بأنك لا تهن كرامتي؟ وكأنني أقول لك خذ بكرامتي وافعل بها ما تشاء، ألا تشعر بالشفقة علىٰ قلبي؟ ألا تُأثر بك كل دموعي وندباتي؟ ألا تشعر بالذنب نحوي؟ فكيف لقلب مثل قلبك أن يعرف الحب، اللين، الحنين، الرحمة، فقلبك لقد قساه الزمان وتغيرت فيك كل المحاسن إلى عيوب، أريد شيئًا أخيرًا أقوله لك؛ رغم كل ما حدث لي من أوجاع الحياة وتعلم جيدًا ما مررت به؛ إلا إنك كنت دائمًا الأول في كل شيء، وإن قلبي حاله كما هو برغم كل الكسور، وإنك ستظل باقيًا بداخلي حتى أُفنى من ذلك العالم.
فقال لي:
كيف تظنين بي كل ذلك الظن؟ كيف لقلبك أن يطاوعك بأن تشكِ في حبي؟ كيف لعقلك أن يصدق كل أوهامك هذه؟ فأنتِ فلذة كبدي، ونبض قلبي، روحي التي أعيش بها، أقول لك شيئًا؟ كل ذلك التخاريف وتلك الكلمات وتلك الأوهام لن تغير شيئًا بداخلي، فحبك سيظل كما هو؛ بل يزداد كل يوم أكبرُ فيه، أنتِ عالمي وكل شيء في حياتي، بدونك لا شيء، وبكِ أصبحتُ كل شيء، لا أرجو من الحياة إلاكِ، اتظنين بعد كل تلك السنوات أنني لا أحبك؟
احلي كاتبه في الكون🌹💖😍
ردحذفحبيبتي❤❤
حذف