#N. M..... نور
الكاتبة: نور محمد
إنتظاري لك كل ليلة لم يكن من فراغ وقتي، ولا من هدوء ليلي إنتظاري كان شوق... شوق قلبي لسماع حبك عن طريق اهتزاز اوتارك.... لم يكن اهتزازًا طبيعي لعازف أو لشاب يعشق العزف على الكمان ولكنه كان غرام مُرسل تحمله الرياح منك إلي... لم أكن أنا فقط سامعك الوحيد ولكن كانوا القمر والسماء والنجوم أيضًا سامعين لحبك شاهدين عليه منك إلي يا فؤاد الروح ومبتغاه والرسول الهِدَيَه... لم أكن على علم أكانت أصابعك هي التي تعزف أم أوردة قلبك و هل كانت أذني هي التي تصغي أم شرايين قلبي... أن عزفك لقلبي و عقلي مثل هدوء أحل على عاصفة من عواصف شتاء ديسمبر.... دومت لي هدوء ودمت لك ملجأ.
تعليقات
إرسال تعليق