غريب هذا العالم، تلجأ إلى من أعطاك السُم والأذى؛ لأنك لم تجد غيره، يحتضنك بِكلِ غدر، وكأن ما حدث لك لم يَكن سببًا فيه، مؤلم أن تُبني حياتك على حب شخصًا؛ يكن لك كُل شيء، وهو يدبر لك المكيدة.
كيف أن لا ألجأ إليه وهو دَعمي الدائم؟
كان دائمًا يُخبرني أنه معي، بقربي دائمًا
أكاذب هو؟
أمنته على روحي ومُهجَتي، ولكنه أَبَادَهم جميعًا؛ حتى كدتُ أن انتهي.
جاامد 💛
ردحذف