كتبت: هاجر عبدالباقي
في الحقيقة أننا نقدم بعض التعليمات التي يجب اتباعها، وعدم مخالفتها؛ لنتمكن من نتائج مذهلة ذات قيمة عالية، ولكن هذا غير صحيح بل نضع القاعدة ونفعل عكسها وننظٌر لنتفاجأ بما لا يرضينا، وهذا ما يحدث مع أهالينا، يتلون علينا ما يجب فعله وتجنب ما يجب تجنبه، ونرى أننا في نزاعات متتالية باستمرار، لذلك من أين يأتي العيب؟ هل هذا يٌلقى علينا نحن الأبناء، بكوننا نتبع السير على خطوط مرسومة لنا من قبل ونرى عكس ما قيل لنا، أم من أهالينا؟
لذلك نحن نلجأ للغريب، حياتنا بأيديهم لمعرفتهم بأدق تفاصيلنا؛ ولذلك نتوقع منهم الغدر.
تعليقات
إرسال تعليق