لقد كنت مثل الجميع تذهب بي الرياح مثلما تريد، وتحركني كلمات الناس، وكنت أسعى لأرضي أهوائهم فازدادت علىّ صدمات الحياة حتى تحطم كياني، وكسرت نفسي وتلاشت طموحاتي وذهبت مع الرياح كل آمالي، وتركني اللذين كنت أرجو مودتهم، واللذين كنت أقول عنهم أصحابي، بقيت وحدي محطمًا، ومشتتًا من قسوة الأيام لم يمدو إلىّ يد العون في أوج الصعاب، فعلمت أني بقيت لحالي، ولا أحد سينفعني فعزمت على أن ألم شتاتي لأنهض مرةً أخرى بعد هذه الهزيمة، سأضغط على قلبي ولن أرجو مودتهم، هل ظنو بأنهم عندما شتتوا كياني أنني لن أعيده بالبنيان؟ هل ظنو بأنهم قد طمسوا هويتي ومحوا تاريخي بالنسيان؟ أم ظنوا بأنهم انْهَو عقيدتاً راسخت المبادئ وضعتها أمام عيني، سوف أعود كعاصفة لن يطيقو غباري أو كبحر هائج الأمواج سوف أكون أمامهم كليث بارز الأنياب.
الكاتب: إسلام أحمد
"سأعود ولن يدوم تشتتي"
تعليقات
إرسال تعليق