القائمة الرئيسية

الصفحات

أبقَيتُ وَحدي بَينَ الطُرقات، لم أتعَجبُ مِجيء هذا ثانيةً، حقًا إنه كالمُعتاد أعسانه بِدَربي عالِق، لم تأتيني المُكامعة سوا مِن دِيجور اللَيل، ويأتي معهُ كُل خَيّبَه مَضت، وذكرَيات مَحَوتُها من قبل، لكنه بِكُل مرةٍ يجاس أن يبقى كُل هذا بِأماكِنه، ولم يرحَلُ قِط، أظلُ أتنَقَلُ دواليك لَكِني لم أجِدَني أو لم أجد راحَتي بِمكانٍ ما، تَظَل الأنوارِ تَشّعِلُ كُل ما بي مِن لُطف، لَكني بِلَحظَتِها قَادِرة على تَحطِيم هذه اللحظة والشُعور، لا أعلَم لِماذا فعلتُ هكذا، لَكن الضوء قادِرًا على إفلات مشِاعِرِي، وإرتباكُها، وجاء الليلُ للثالِثةً بِنَفس تِلكَ الليلة يُخَتخِت لي بِقَول"سَاتبقى هكذا وَحدُك ليس بِأحدٍ يُمكِنه أو بِمَقدرتهُ البقاء مَعك"لم أتوقف وأصمُت بَعد وكان ردي عليهِ بِقَول:أُنظُر لِعَقلِك المُتعَقرِط أولًا، ولَسوء تفكيرهُ، شَخصي ما زال هذا؛ لإنه مُستَحب بِهذا من ذاته، وليس عليه البقاء مع أحد بإرادته، ونعم لم يتمنى بإبقاء أحد بِجانبه، وإن كان حَديثُك مَعي عن البقاء، فا أُحادِثُك بِأن البقاء لله.

لـِ شـهّـد أيْـمَـن عـبـد الـعَـظِـيـم.

تعليقات