لم ألتفت لِهدوء الليل من حولي ،ولم أشعر بحبات المطر المتساقطه على وچهي
لا أعلم كم بعدتُ عن منزلي وفي أي وقت تركته
كل مايدور في ذهني "ذِكراهُم"
أفقت من شرُودي عندما ضَللتُ طريق العودة
وچدتني حبيس ذِكرى لشخص بل لأشخاص لايهتَمون
رأيتني وحيداً تركني كل من وعد بالبقاء ،وفي النهايه كانت الوحده علاجي أو لاأعلم إن كانت علاجاً أم بداية لذكرى جديده.
تعليقات
إرسال تعليق