وشاحي الذي أضعه على رأسي ، لا يبدوا كما أريد ، نعم شكل وجهي ليس جميلا كما الجميع و ليس فاتنا كما البعض ، وغير ملفته تماماً لأي شخص ينظر إلي ، خجلى قوي لدرجه صمت الجميع أمامي ، لست إجتماعيه كما في بيتي ، لست مرحه بالخارج كمع أهلى والأطفال الصغار ، أخشي عيون الآخرين أن تسقط علي ، أتردد حين أتحدث مع أي شخص غريب ، أخجل من أن أجيب على كل سؤال أمام حشدا ، أحب الصور كالمجنونه ولكن ف بيتي فقط ، صوتي منخفض يكاد لا يسمع من الفطره ، وجهي متوسط ، طولى ليس بطويل ،ملامحي طفوليه ، ضحكتي تذيب القلوب ولكن هذا ليس بحديثي إنما قول أحدي صديقاتي ، وأنا أحب أن أذكر ذلك ، من منا لا يحب مدح الآخرين في ذاته؟! ، صفاتي البسيطه والشائعه هذه في معظم الفتيات وأنا أفتخر بها ، نعم أفتخر لإني أري نفسي جميله وأري عيوبي بأنها طبيعيه لأن الكمال لله وحده ، وأنصح من يشبهني بأن يظل هكذا.... ، أنتي رائعه ، وكما أنتي.. ، ومن سيحبك قد خاض وسلك طرق عده للوصول إلى روح مثلك تشبهه ، لا تتغيري ، جسدي ليس لوحه فنيه للجميع ، يجب أن نفهم ذلك ، نرتدي طويل حتي وإن شكلنا ليس جميلا كالفتيات ، نتجمل بالحجاب وليس بالمساحيق ، هنيئا لفتاة ترتدي حجابها ومتمسكه به في هذا الزمان ، هنيئا..
الكاتبة: إسراء عصام
"حجابي "
تعليقات
إرسال تعليق