الكاتبة: آلاء زكريا
كم تجعلينني أذوب عشقًا بكِ! كم أحب أن أري وجهك يبتسم! أن أراكِ وأنتِ تغضبين ثم تقومي بالابتسام بسبب كلام وجهته لكِ، وثم عدلته لأنني رأيتك غاضبة، أعشقك وأنتِ تعاتبينني على شيء فعلته عمدًا؛ حتى أري وجهك مبتسم وأنا اقول لكِ بعض من كلمات العشاق، أتعلمين أنك منذ مجيئك وحياتي يملؤها البهجة والسرور؟ وجودك بجانبي يجعلني أشعر كأنني فراشة تحلق من فرط السعادة، أشتاق لكِ! في كل مرة غضبتي من فعل فعلته وتركتِني وحيدًا، فأنا أحبك أكثر مما تتخيلين حتى أنني أحبك أكثر من حبك لنفسك يا صغيرتي الجميلة.
تعليقات
إرسال تعليق