تحت مُسمىٰ أنني خارج لمقابلة صديقٍ لي، بدأت الخيانة المشروعة، إذا بهِ يقف أمامي ويبتسم ويضحك ولا يبالي بشيء، وأنا تشب في قلبي حريق شوقك وفي بعدك قلبي يتعذب، فذهبت إليك للإطمئنان عليك، فإذا بك في بئر الخيانة غارقًا، تأتي لي في تعاستك وحزنك وتذهب إليها في فرحك، الويل لقلبي الذي أحب شخصًا مثلك، فلتذهب للجحيم يا من سكنت القلب في يوم، مازلتُ أتذكر نظرتك الكاذبه التي كُنت تتصنعها أمامي لكي تُريني حبًا مزيفًا، لا زال كل شيء يذكرني بك ولكن لن أدع مشاعري تجعلني أنحني لذالك الإنسان الذي لا يفقه شيء سوىٰ الخيانه يعيش في مُدن الخيانه ملكًا متعرشًا على عروش الخيانه متنقلًا في مقامات الخيانه حتىٰ وصلت إلىٰ القيادة، يامن تظن أنني سأعود لك يومًا ما فلتنسىٰ تلك الأمنية ولترحل عن حرم قلبي المقدس للأبد.
الكاتب: أحمد الحناوي
"الخيانة المشروعة"
تعليقات
إرسال تعليق