القائمة الرئيسية

الصفحات


 لِمَ وجوهكم عابسة أيها البشر؟ لِمَ تمكثون في الظلام الحالك؟ لِمَ تنظرون إليّ هكذا وبعينكم كل البغض؟ ألا أني أقرأ الكتب في غدوي ورواحي؟ أم لأن العلم نور أنار حياتي؟ لم يحكم عليكم العالم أن تظلوا على جهلكم هذا، فليس كل من تعلم أصبح طريقه من نور، فهناك من حصل على شهادات عالية ولم يحصل على العلم يومًا، فالعلم نور إن أتقنته، ملكت الكون في يدك، سيُنار طريقك، وستهتدي إلى الصلاح، ستبتسم وتشعر إنك ملكت السعادة، سيكون العلم ظلم، ويصبح الكتاب رفيقك، وما أفضل من صداقة الكتاب، لن تجد صديقًا أوفى منه.

ل آلاء غازي.

*تيم_الدجنة* 

*#كيان_تبلج_قلم*

تعليقات