الكاتبة: دعاء زينة
ماذا حدث للأيام....؟أيعقل أننى الأن فى نفس ذات المكان الذى كان يجمعنا...... عذراً أقولت كان ..ألم يعد بعد إذاً..... كيف! كيف هذا كيف لم تعد موجوداً وإلى جوارى وقلبى يستشعر عظمة حضورك حوله.كيف لم تعد موجوداً وأنفاسى مضطربة كما لو كنت فتاة مراهقة وقعت عيناه على حبيبها رغماً عنها،كيف لم تعد ومازالت تشتت أفكارى كما هو أتسأل يومياً ويجن عقلى من كثرة تفكيره ويتعب جدرانه من كثرت بعثرت الأفكار بيه،أيعجبه هذا الفستان! أيرى أن اليوم عيناى تلمع أكثر من ذى قبل لأنه يوم مولده،أيشعر باضطراب خواطرى وهو بجوارى، كيف لكل هذا ألا يكون؟! كسروا قلبى عندما قالوا رحل ولم يعد بيننا الأن كذبتهم جميعاً ،صرخت ،بكيت كى يكفوا عن قول الهراءات التى لم يتحملها قلبى،ولا يستوعبها عقلى. وها أنا الآن فى نفس مكاننا الذى كان وسوف يزال لنا أنتظر عودتك . فهل عودت وضممت جراح قلبى عله يعود لحياته مرة أخرى؟؟! أتعود مازلت أنا بالإنتظار. بقلم :دعاء زينة
تعليقات
8 تعليقات
إرسال تعليق
❤��
ردحذف❤❤
ردحذف❤❤❤
ردحذف💜💜
ردحذف����
ردحذف🧚♂️❤
ردحذف❤🥀
ردحذفبرافو ياحبيبة قلبي تحفة♥️♥️♥️♥️
ردحذف