لِـ مريم الصيفي
"لا بأس، فقد كأنو شيئًا جميلًا ذات يوم."
كتبها أحدهم بعد أن خذله صديقه الذي كان يتحدث معه دومًا عن الم الخذلان. فبعد ان خُذل منه تضمر نفسيًا فقصر جسديًا. فقابله يومًا فقال له: إنت ضمرتني بعد أن رممتك؟ أهذا هو الأتفاق يا هذا؟ رد عليه صاحب القلب الأسود: إنها غلطتك، هل طُلب منك الصدق إلى درجة استغلالك؟ هل طلب منك ترميمي وإنت تعلم أنني ضمرت بسبب كشف أحدهم خيانتي؟ إنت الغبي يا هذا وليس أنا، أنت ذهبت إلى قاع الجحيم وإنت تعلم، أنت ليس بملاك وإنما إنت مغفل. واجتمع الجمهور "اصدقائهم" على إنه كان طيب بشكل بالغ وهذا ما خذله وقال أحدهم: إنت من خذلت نفسك يا هذا هو لم يفعل لك شيئا. ففكر في الجمله قليلًا ونذكر إنه هو من كان يعطي ولم يؤخذ شيئا من قبل منه قط. هو الذي كان يضغط على نفسه لإرضائه. هو أيضا الذي تعلق به كثيرا حتى توصل إلى مرحلة الخذلان. حتى تشعر بانك تموت ولكنك مازلت على قيد الحياة. بعد أن فكر قال لهم: نعم، أنت محق. فشكىا لك يا هذا إنك ضرتني، فالضربة التي توجع قلبي تكبر عقلي.
تعليقات
إرسال تعليق