تجمدت حروفي على وصفك يا سيدي، لكن ظل قلمي يكتب متشوق لسرد بعض الكلمات ليوم مولدك العظيم، فأنت قدوتنا، وسيدنا، و حبيبًا، ورافع رايتنا، وعزة ديننا، ناشر الإسلام بمعجزة القرآن، يوم مولدك أعظم يوم في السنة؛ فهو يوم مولد الصادق الأمين، حبيب المسلمين، كنت قدوةً لنا بمعمالتك وأخلاقك، حتىٰ الكافر كان يشهد لك يا سيدي بذلك، تحملت الألم لأجل الأسلام وأمته، ولم تقل كفا؛ لأنه كان يشعرك بالسعادة عندما يزداد عدد أبنائك المسلمين الشرفاء، وأداء رسالتك على أكمل وجه يا رسول الله، وتم رفع راية الأسلام للأعلى، وبدأ النور بأخذ مسارًا صحيحًا، وكل هذا بفضلك أنت فقط يا نبي الأمة، فأنت أحييت الأمة بمجيئك، ودلتنا على الطريق الصحيح الذي يشع نورًا، وعلم لكي نقابل ربنا طاهرين، وتركت أثرًا لا يمحىٰ مهما مر الأجيال والعصور، لا يمحىٰ فهو قائم، تركت لنا كنزًا، ولكن كنزًا نادرًا ليس له مثل، فقل الكنوز تفنى إلا كنزك فهو باقي لأخرة وينير لنا ظلام حياتنا، صلوات الله وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله يا نبي الأمة العربية، نتشرف أنك نبينا لأنك عظيم، وهنا سردت لك بعض من الكلمات؛ لكي نحتفل بيوم مولدك يا حبيبي يا رسول الله.
الكاتبة:هنا هاني
*«نبي الأمة العربية»*
تعليقات
إرسال تعليق